CIBEDO – العربية
من نحن
تأسست سيبيدو من قبل الآباء البيض وهي حركة تابعة للكنيسة الكاثوليكية،
في أواخر السبعينات وتعتبر. اليوم مركزًا تابعًا لمؤتمر الأساقفة الألماني،
.المخصَّص للحوار مع المسلمين والبحوث الإسلامية في ألمانيا
اختصار لعبارة الاسم الالماني الأصلي CIBEDO كلمة سيبيدو
«Christlich-Islamische Begegnungs- und Dokumentationsstelle»
.والتي يمكن ترجمتها إلى «مركز اللقاء والتوثيق المسيحي-الإسلامي
أيقونة شعار سيبيدو، التي يمكن رؤيتها في أعلى الجهة اليسرى من
الصفحة، تحتوي على العبارة العربية «بحكمة ومحبة» والتي تعود إلى
.«نوسترا أيتات Nostra Aetate» وثيقة المجلس الفاتيكاني الثاني
كان الدافع الرئيسي وراء المبادرة في البداية هو مساعدة العمال
المسلمين، الذين جاءوا إلى ألمانيا في الستينات والسبعينات، في
تسهيل التواصل مع المجتمع الألماني، فضلا عن خلق بنية تحتية
.لاحتياجاتهم الروحية والذين جاءت الغالبية العظمى منهم من تركيا
كذلك جاء عددا كبيرا أيضا من المغرب والجزائر ويوغوسلافيا
السابقة. وكان الدافع الآخر ذا طابع أكاديمي، أي لتجميع المعلومات
حول الإسلام وتطوره في ألمانيا. فقد كان الإسلام آنذاك ظاهرة حديثة
العهد في ألمانيا، لأنه قبل الستينيات ولأسباب التاريخ الاستعماري،
لم يلعب دورا هاما كما كان الشأن في فرنسا وفي المملكة
.البريطانية المتحدة، على سبيل المثال. للتعامل مع الوضع الجديد
ومع انعدام معرفة إسلامية في ألمانيا، بدأ الآباء البيض بجمع المواد لتشكيل
قاعدة وثائق كبيرة. وتألفت الوثائق لفترة طويلة من مساهمات مكتوبة ومقالات
.في شكل ملفات مصنفة حسب المواضيع مع إضافات رقمية مؤخرا
قام الآباء البيض وبصرف النظر عن الوثائق ببناء مكتبة تتألف حاليا
من حوالي 15000 كتابا حول الدراسات الإسلامية والحوار المسيحي-الإسلامي
والإسلام في ألمانيا حيث تتميز باعتبارها اليوم أكبر مكتبة متخصصة في
.مجال الحوار المسيحي-الإسلامي في ألمانيا
أدركت الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا في التسعينيات الاهتمام
المتزايد لهذه المواضيع وأهميتها ليس فقط للمسيحيين، بل أيضا
للمجتمع بشكل عام. أصبح سيبيدو قسما من أقسام مؤتمر الأساقفة
الألماني إثر قرار انسحاب الآباء البيض من المؤسسة في عام 1998 ، حيث
يقع حاليا مكتب سيبيدو في المبنى الرئيسي للمدرسة اليسوعية
العليا للفلسفة واللاهوت سانكت جورجين / بمدينة فرانكفورت أم
ماين. يتوفر لدى سيبيدو حاليا ستة موظفين وسكرتير ومكتبي
.اثنان من علماء الدين ، وعالم إسلامي ومساعد طالب
المهام الرئيسية ل سيبيدو اليوم
فتح القسم أبوابه للجمهور لمواصلة العمل الذي بدأه الآباء البيض مع
سيبيدو كمركز للتوثيق والبحوث، حيث أصبح من الممكن للباحثين
والأشخاص الذين يعملون في مجال الحوار أو المهتمين به، الاتصال بنا
للحصول على المعلومات. مكتبتنا والوثائق الموجودة بها م تاحة
للبحث على الانترنت. ي قدم موقع سيبيدو على الانترنت بالإضافة إلى
ذلك، المزيد من المواد ذات الصلة، على سبيل المثال التجديد
الإخباري والمبادئ التوجيهية الرعوية حول المسائل المتعلقة
.(باللقاء بين الأديان والإسلام (حوار أديان
الحوار بين الأديانعلاوة على ذلك، فإن أنشطة النشر الخاصة بالمركز تتضمن كتي بات
ومبادئ توجيهية لأنشطة الحوار من بينها «مساهمات سيبيدو في الحواربين المسيحيين والمسلمين»
الصادر كل ثلاثة أشهر و«سلسلة كتابات سيبيدو» المتطرقة إلى مواضيع لاهوتية هامة للحوار
مثل «هل بشر يسوع بالمحمد؟» و«الله والإنسان في تعاليم الأليفيين الأناضوليين» و«موضوع
.«التحريف في القرآن من قبل اليهود والمسيحيين» و«حدث القرآن
كما أن سيبيدو تعمل كحلقة و صل بين المستويات المحلية والوطنية
للحوار. في معظم الأبرشيات الألمانية وخاصة مع عدد كبير من السكان
المسلمين، هناك المسؤولين عن الحوار مع الإسلام على الصعيدين
المحلي والإقليمي. سيبيدو ليست مسؤولة عن هذه الأنشطة بشكل هرمي
ولكنها تقدم المساعدة إذا طلب منها ذلك. يساعد الاجتماع التشاوري الذي يُعقد
مرة واحدة في السنة مع المسؤولين عن الحوار مع الإسلام في الكنيسة الكاثوليكية
.على تبادل المعلومات، كما يساعد على فهم المرحلة التي وصل إليها الحوار بين الأديان
ويتيح مؤتمر سنوي آخر نظمته سيبيدو تحت تسمية «ورشة سيبيدو» تبادل الآراء حول
.مختلف المواضيع المتعلقة بالحوار المسيحي-الإسلامي، ولا سيما من وجهة نظر مسيحي
يتم تنظيم هذا المؤتمر المشترك بالتعاون مع كرسي اللاهوت
.الكاثوليكي في مواجهة الإسلام في كلية الفلسفة واللاهوت سانكت جورج
سيبيدو كمنظمة وطنية هي جزء من العديد من الشبكات المؤسساتية
وأنشطة الحوار واللجان مثل اللجنة الفرعية للعلاقات المسيحية
الإسلامية لمؤتمر الأساقفة الألمانية. كما تقوم سيبيدو بالاتصال
والتنسيق مع المنظمات الإسلامية ومنظماتها على المستوى الوطني.
بالإضافة إلى ذلك، تشارك سيبيدو في مبادرات أخرى بشأن الحوار بين
الأديان في ألمانيا، على سبيل المثال فيما
.«Abrahamisches Forum» أو «Runder Tisch der Religionen»
.هناك مجال آخر من مجالات المسؤولية يشمل العلم والتدريس
فبالتعاون مع الرئيسي للمدرسة العليا للفلسفة واللاهوت سانكت جورجين
، تقدم سيبيدو برنامج التأهيل في الإسلام واللقاءات المسيحية
.الإسلامية لطلاب سانكت جورجين. يُقدم هذا البرنامج، الذي تم تصميمه ليتناسب
مع الاحتياجات، كدورة تدريبية مدتها سنتان بالتعاون مع كلية سانكت جورجن
.والمعهد اللاهوتي والرعوي، بهدف إعداد العاملين في الكنيسة في مجال الحوار
وكثيرا ما ي طلب أيضا من خبراء سيبيدو عقد ندوات أو محاضرات حول مجموعة
.واسعة من المواضيع المتعلقة بالإسلام والحوار المسيحي-الإسلامي